RSS

Category Archives: غير مصنف

محمد أبو زيد فى “سوداء وجميلة”.. قصائد برعشة الحنين

سوداء-وجميلة-coverبقلم :حسام وهدان

من الألم ينطلق الإبداع.. هذا ما يأخذنا إليه شعر محمد أبو زيد فهو يخاطب أعماق الروح الإنسانية بملامسته للألم فيقترب من منطقة النبوءة والكشف عندما ينظر للحياة بعيون نسر يحلق فى السماء.

بداية يبدو عنوان الديوان وكأنه إجابة عن سؤال ما أو كإعلان عن موقفه من الحياة سمراء صفة للحسن وهو الاحمرار الذى يميل للسواد مع وجود بياض أصيل أما السواد ففيه قتامة وحزن ولو قال سوداء جميلة لكان الجمال صفة للسواد، ولكن استخدام حرف العطف أعطى سوداء قيمة أكبر فكأن السواد قيمة فى حد ذاته يضاف إليها الجمال «سوداء وجميلة». والديوان يرفع رايته فى وجه العالم صارخا معلنا جماله حتى وإن أنكره واقع زاف، إنه دعوة لتمجيد الحياة، دعوة للهجرة إلى مدينة الروح الساحرة، وإعادة رسم ملامح الإنسانية المتلاشية.

يبدأ الديوان برسالة للقارئ فى عالم تلاشى فيه كل شيء ولم يعد يبق فيه سوى القارئ والشعر فقط حيث لم يتمكن الواقع بكل قوته من إفنائهما فى عالم فنى فيه كل من فقد فى داخله بريق الحياة «مات الكهول فى الجنازات» والحياة فقدرت قدرتها على الميلاد «انفجرت الأجنة فى أيدى الأطباء» ثم يرثى لحال القارئ «ماذا ستفعل وحدك يا قارئى المسكين؟”.

قسم الشاعر الديوان لأجزاء وقد بدا التقسيم وكأنه شهادة الشاعر على الحياة، أو كأنه يكتبه بعد هدوء أعاصيرها داخله. فالقصائد تشهد على العالم والحياة دون أن تتورط فى حماقاتها. بدأ الديوان بالهوامش والهوامش فى اللغة هى حاشية الكتاب للتعليق ما جاء فى المتن وإيضاحه وكأنه يمهد نفسية القارئ لتلقى المتن ويشير إلى أننا فى فوضى هذا العالم لا يمكننا استكشاف أنفسنا والآخرين بشكل مباشر، كل شىء يلفه الضباب وكأن الشاعر يمنح لقارئه أجنحة يحلق بها عاليه ليتعرف على عالمه الشعرى وتخيله وفهمه وكأنه يستكشف مدينة ما من نافذة طائرة قبل الهبوط عليها مما يثير غريزته للفهم والتأمل ويبدو الديوان وكأنه صفحة أخرى من كتاب نبوءة يحمله الشاعر إلى قارئه ويقر الشاعر بداية أن هذا العالم يحمل داخله عوامل انهياره وفنائه وأن عدم فنائه للآن ليس لقوة فيه ولكنه يرجع ذلك لأسباب تحمل سخرية من الحياة «كتعطل المنبه/ أنتم تعرفون البضائع الصينية الرخيصة» وربما لعجزه حتى عن ادراك نهايته «ربما توقف قليلا فى الطريق ليريح قدميه من آلام الروماتيزم» وربما أيضا لوجود بقايا انسانية داخله «يلقى لقمة يابسة فى جيبه لقطة تأملها شاردا» أو «دندن مع عبد الوهاب فنسى نفسه» ولكن مهما كانت الأسباب فهى غير قادرة على إنقاذه من مصير يستحقه فالعالم نفسه يأس من ذاته وصار عاجزا عن مواصلة الحياة بل صارت سعادته الوحيده هى فناؤه «ثم يدفع كرسيه المتحرك إلى الأمام بأقصى طاقة مبتسما فى سعادة»، «قصيدة دروس ضرورية لاحترام الوقت» وفى جزء الهوامش يحدد لنا الشاعر ملامح انسانة كما يتخيله فما زال قادرا على الاحلام «كيف يجرؤ أحمق مثلى/ أن يترك الباب مفتوحا هكذا/ وقلبه مربوط فى رجل الكنبة» ويؤمن تماما أن الجمال فى الجوهر وأن ظاهر الحياة لا يستدل به على قيمتها أبدا فيقول مخاطبا سكارليت جوهانسون رمز الأنوثة والجمال «صدقينى كل شىء سينتهى/ جمالك هذا سيذوى/ ستصبحين عجوزا/ تسكنين قرية مهجورة» كل شىء سيفقد حرارة الروح ولن يكون هناك مكان لرعشة الحنين والشعر وستطغى قوانين المادة حتى على الشعر «دعه يعمل/ دعه يمر» ويقول «لن تكون هناك مشاعر/ ولا حكايات» إنسان فى مواجهة أعاصير الحياة امتلك الحلم «كان يمكن أن أمد قدمى فألمس الماء/ كان يمكن أن أمد ذراعى فتصافح السحاب/ كان يمكن..» ولكن للأسف كل شىء يذوى وعاد مهزوما من ملكوت الأحلام «لكننى هنا الآن/ حيث لا شىء/ سوى طنين الصحراء فى الخارج» الانسان اللاهى عن مصيره من الازل للأبد «أشخاص يشربون الشاى ساخنا/ وهم يتطلعون إلى النافورة» وعندما أعاد كتابة القصيدة بعد عشرين عاما «كان الناس يصوبون كاميرات هواتفهم كالبنادق/ وهم يتبادلون النظرات/ فى انتظار وصول الجثث» هو الانسان اللاهى المغيب عن مصيره منذ القدم ويؤمن الشاعر أن ما مضى لا يستحق ولا يمكن أبدا أن يستمر «فلا شىء يستحق أن يدخل التاريخ/ لا الدمار ولا القتلة ولا تحيات الملوك» ويؤمن أن الخلود يكمن دوما فى التفاصيل البسيطة ولكنها تحمل النقاء والبراءة وفتنة البكارة «ليس إلا قطعة شوكولاتة/ متروكة فوق باب سيارة/ سر فى قصيدة لا يعرفه سوى اثنين/ دقات الثانية صباحا/ وشوارع المدينة خالية/ إلا منى/ كأن من فيها/ أكلتهم الحرب» وهو يرثى للأزمنة القديمة حين كانت تقودها الاحلام «فتاة تدلى شعرها ليصعد العشاق» ويبكى لزماننا الأجوف «لم يعد بإمكاننا سوى أن ندمع ونقول «حكايات رخيصة» ويتملكه الاحساس بالضياع اللانهائى فى فراغ لا محدود يلتهم الكل ويصبح الرابط الوحيد لهؤلاء الغرباء الذين التقوا صدفة عابرة فى إشارة مرور هو الغربة وهو ينظر إليهم من وراء حجاب فلا سبيل أصلا لتواصل بشرى حقيقى «فى إشارة المرور أنظر من خلف الزجاج إلى سائق صينى فى سيارة مجاورة/ فيدير وجهه إلى سائق هندى/ يدير وجهه إلى باكستانى/ يدير وجهه إلى الفراغ../ الفراغ الذى يلهمنا جميعا» ونأتى للجزء الثانى وهو «كتاب الإنسان.. الذنوب الكاملة» وكأنه يتأمل مسيرة الإنسان فى الحياه بعد انتهاء أعاصيرها وصراعاتها وهو لا يريد منها سوى إطلالة عليها وحيدا هادئا بعيدا عن حماقاتها«يكفينى من الحياة شرفة/ أشرب فيها الشاى على كرسى هزاز» ويقول «شرفة معلقة فى الهواء/ مثل طائرة صغيرة بدون طيار/ أطل منها على الناس فى الشارع» والحياة سوى ذلك لا تملك ما تمنحها له «أدلى السلة إلى بائع/ لا يبيع شيئا» والخوف من المصير وبما يدفعنا للتفكير فيه رحيل من نحب «أرمق الأفق الذى يقف خلف البحر/ كأننا رجلين فى حلبة مصارعة/ ينتظر كل منا أن يبدأ الآخر» وتتجسد مأساة الحياة الحقيقية حين ندرك عبث كل ما عشناه وبعد أن يمر العمر ندرك الحقيقة وأن ما اعتقدنا أنه سيكون زاد أيامنا القادمة هو ما سيقتلنا «تتراكم الأشياء/ تنمو وأتضاءل/ تسد باب الحجرة/ تتجمع حولى/ فى يد كل منها سكين» وبعد أن خاض معارك الحياة بكل ما فيها من سخرية وبعد أن ضاع العمر فى معارك الهياء أدرك الحقيقة «اشتريت العتبة وبرج إيفل/ ركبت الحمار باتجاه القمر/ خسرت معاركى مع الذباب»، «وفى النهاية عرفت أننى/ لست إلا بالونا فارغا/ يهوى من أعلى إلى أسفل» الحياة تفقدنا أجمل ما نمتلك وبفقد الطفل الساكن كل منا أن يعيد لنا اكتمالنا وبراءتنا «يركب طفلى جسدى/ لكنه أبدا ملا يعثر على القطعة الناقصة» وفى الجزء المعنون «كتاب الحيوان» قصيدة متصلة تشبه بكائية حزينة للذات لإنسان لم تهزمه الحياة ولكنها هى الحياة من لا تستطيع أبدا أن تستوعب براءته وجسارة قلبه على أن يحلم هى الحياة من تعجز على السمو لقمته العالية وهو الحياة من تبدو ضئيلة أمام قمته العالية.

…………………

نشر في جريدة القاهرة

 
أضف تعليق

Posted by في 7 يناير 2017 in غير مصنف

 

محمد أبو زيد: المثقفون خارج سياق الثورة

 (2012-12-21 20.51.43

القاهرة-“الخليج”:)

يعطيك الشاعر المصري محمد أبو زيد في قصيدته فرصة، لتراجع تاريخك الخاص، ولتكتشف رابطاً مهماً بين الجاذبية الأرضية والشعر، فالجاذبية التي أنقذت الإنسان من سقوط مدوٍ، تتشابه مع مهمة الشعر في كونه أنقذ العقل من فراغ الأحلام .

أصدر أبو زيد ستة دواوين شعرية ورواية عنوانها أثر النبي، ومن أهم دواوينه قوم جلوس حولهم ماء طاعون يضع ساقاً فوق الأخرى نعناعة مريم .

* مدهامتان آخر دواوينك الشعرية، وكما يقولون فإن العنوان عتبة النص . . لماذا وقع اختيارك على هذا العنوان؟

– مدهامتان أقصر آية في القرآن الكريم، في سورة الرحمن، وتعني السواد من شدة الاخضرار، من شدة الري، وكنت أعني هذه الحالة، البين بين، كما أن العنوان كان جزءاً من حالة الديوان بالكامل، الغارق في صوفية قديمة والساعي للتحرر منها بخلق صوفيته الخاصة، هذا يتضح في نصوص الديوان، وفي غلافه، حتى في الصورة التي اخترتها لنفسي، وهي تمثلني مرتدياً الزي الأزهري قبل نحو عشرين عاماً .

* هل تشغلك فكرة أن تقدم جديداً مع كل ديوان تصدره؟

– أعمل على مشروع شعري، أو هكذا أزعم، تبين ملامحه ديواناً بعد الآخر، وفي الديوان الأخير هناك حالة ربط ما بينه وبين الدواوين السابقة عن طريق الهوامش أو حتى استخدام شخصيات ظهرت في دواوين سابقة، كان هذا إشارة إلى أن المشروع بأكمله مترابط، بما في ذلك الرواية الوحيدة التي كتبتها .

* من يقرأ عناوين مجموعاتك الشعرية يلحظ تأثرك بالتراث العربي، ومن يقرأ قصائدك يكتشف ثورتك على هذا التراث . . أيهما أنت؟

– تعلمت في الأزهر الشريف منذ الابتدائية وحتى تخرجي، حفظت القرآن الكريم صغيراً، وكان لهذين العاملين أكبر الأثر في تكويني الشخصي والثقافي واللغوي، وأقرأ في التراث العربي حتى الآن، لكن أرى أنني في النهاية يجب أن أكون ذاتي، لست مع المنادين بالقطيعة مع الماضي، أو من يقدسون التراث الغربي، لكن الأمر يتوقف على كيفية التعاطي مع هذا الماضي، أنا مهتم بإعادة قراءة التراث العربي، والديني، والشعبي أيضاً، بطريقتي، قد يكون ذلك تمرداً، وقد يعتبره آخرون إعادة قراءة لهذا التراث .

* انعطفت نحو الرواية فكتبت أثر النبي لماذا هذا التحول؟

– الرواية جزء من مشروعي، إذا جاز لي أن أقول هذا، بدأت كتابة الرواية وقت الاحتلال الأمريكي للعراق، كنت أشعر بأن الأمر يحتاج إلى أكبر من قصيدة للتعبير عن المأزق العربي، كانت بداية نهاية العالم العربي بالشكل الذي نعرفه، فالتفتيت امتد بعد ذلك إلى دول أخرى، والطائفية تطول الآن بلاداً كثيرة، وبعد سبعة أعوام من العمل استطعت أن أنهي الرواية، لكنني لا أنكر أنني استفدت منها بعد ذلك في ديواني اللاحق عليها مدهامتان، أقصد أنني استفدت من تقنيات السرد، وربما أكون أفلحت في توظيفها شعرياً .

* لم تدفعك ثورة 25 يناير للكتابة . . لماذا؟

– لا يمكن الكتابة عن الأحداث الكبرى إلا بعد فترة، نجيب محفوظ توقف عن الإبداع بعد ثورة يوليو مدة خمس سنوات، وما يحدث الآن مخادع، فعدد الكتب التي صدرت عن الثورة بعدها كبير جدا، وإذا لم يستطع الشعر خلق الثورة فيجب ألا يعلق عليها، وللأسف كان المثقفون خارج سياق صنع الثورة، حتى لو خدعنا أنفسنا وأوهمنا ذواتنا بأن المثقفين هم من صنعوا الثورة، الحقيقة أنهم لم يفعلوا ذلك، بل كانت مفاجئة لهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

*جريدة الخليج 15/05/2013

 
أضف تعليق

Posted by في 7 ديسمبر 2014 in غير مصنف

 

الأوسمة:

قصيدة الخراب Le poème des ruines

الآن في الأسواق

قصيدة الخراب

10532791_10154419652800035_807514684744514234_n

 
أضف تعليق

Posted by في 7 أغسطس 2014 in غير مصنف

 

مقدمة في الغياب

 

مقدمة في الغياب cover

عن دار شرقيات للنشر بالقاهرة، صدر ديوان “مقدمة في الغياب” للشاعر محمد أبو زيد، والذي يواصل فيه مشروعه الشعري الذي بدأه قبل أحد عشر عاماً، عبر خمسة دواوين أخرى.

وينقسم الديوان إلى أربعة أقسام، هي “هي “كهل يسير إلى الحافة”، و”لا يؤنس الغريب غير ذاكرته”، و”من يتذكر الغائب؟ من يعرف ماذا يفعل الآن؟”، و”اسمي محمد أبوزيد”.

يذكر أن الشاعر محمد أبو زيد صدر له من قبل  خمسة دواوين، وديوان للأطفال، ورواية، وحاز عدداً من الجوائز داخل مصر وخارجها، صدرت أول أعماله عام 2003 عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بديوان “ثقب في الهواء بطول قامتي”، وديوان “نعناعة مريم” للأطفال عن كتاب قطر الندى في 2005، وديوان “قوم جلوس حولهم ماء” عن دار شرقيات في 2006، وديوان “مديح الغابة” عن الهيئة العامة للكتاب عام 2007، وديوان “طاعون يضع ساقاً فوق الأخرى وينظر للسماء” عن دار شرقيات عام 2009، ورواية “أثر النبي” عن دار شرقيات عام 2010، وديوان “مدهامتان” عن دار شرقيات عام 2011.

ومن أجواء الديوان

خلف هذا الحائط

توجد عائلة سعيدة

تصلني قهقهاتهم بالليل

وهم يشاهدون مسرحية

أتمدد أمامها على الكنبة

والكآبة تُجعّد وجهي

يلاعبون أطفالهم

فيما أحرق أصابعي

في طاسة المكرونة الساخنة

لا أفهم ما يقولون

لكن سعادتهم تُحرّك

ستارة النافذة.

ألقي نظرة كل صباح

على شرفتهم المغلقة بإحكام

وأنا أسير إلى العمل

يحرك الستارة رجل وامرأة

يتخفيان من الشمس

ويُنَكّتان

عن ذلك الغريب

الذي لا يجيد الطهي

 
أضف تعليق

Posted by في 29 مارس 2014 in غير مصنف

 

أُعلّق صورتي على الجدران وأكتب تحتها wanted

الشعر النصيحة، وأنا أنصحكم أن تنسوني، أن تنسوا وجهي وابتسامتي ولون ظلي، أنا سأفعل المثل، الذكريات التي طاردتها طويلا، تطاردني الآن كقاتل، تطبع صورتي في ظهر كل معطف، أمزق وجهي وأرميه للنعاج ، أحطم حروف اسمي بضربة يد واحدة، أريد أن أترك ذاكرتي هنا، على هذه الورقة، بعدها سأنصرف، إلى السفينة الكبيرة التي تصب في فم سمكة القرش، أضع ذاكرتي في كوب الشاي وأقلّب، أسقيه لكم واحدا واحدا، حتى يشرب كُلٌ نفسه ويتركني حرا، أوقف الأيام أمامي هكذا، مثل طابور الخبز، وأنادي عليهم، تعالى يا ولد يا سبت، وأنت يا اثنين، وأنت يا زفت يا أربعاء، أطلق الرصاص على الأيام التي دخلت حياتي عنوة ولم تلق تحية الصباح، على هذه الأيام بالتحديد، أزيح المكتبات والتلفاز والضباط والأوبرا بضربة يد واحدة وأترك الشوارع خالية من البشر، أضع لحبيبتي في الكتاب وردة يابسة وعقرب ميت، وشريحة من الذاكرة، أقول لبائع فول “خذ ذاكرتي وأعطني بدلا منها ساندوتش فول بدون طحينة لو سمحت”، لن أنتظر، سأعطيها لباعة الكبدة والسجق مجانا، سأقيم عليها مزادا، من يريد أن يأخذ حكاياته فهي له بالمجان، فقط اتركوني وحدي، وحدي تماما، أرعى ألما صغيرا خلف لساني، اسمه النسيان، إذا شعرتم بالأسى، بالتقزز، بالغضب، بالفرحة أو الصداع، إذا تألمتم لأجلي، فليس مهما أن تكملوا هذه القصيدة، ولا أن تعرفوا من أنا.

 
أضف تعليق

Posted by في 7 نوفمبر 2012 in غير مصنف