RSS

حتى لا يعتقد الأولاد في روض الفرج أنني سأغتاب تنورة من شبرا

17 مايو

أعرض عليكِ الصداقة
مقابل جمجمة جنكيز خان
وفنجان دم في ” الهناجر ”
فقط استمعي إلي
أريد من يستمع إلي
من الساعة التاسعة إلى الثامنة على ” البورصة ”
وواصلي التربيت على كتفي الأيسر
حتى أنهمك في البكاء بصورة أفضل

عيناك
تشبهان حقل جدي
لكنه منذ سبع عجاف
توقف عن الاخضرار
وصدرك المزاحم الهواء
نسيتيه على طاولة المقهى المرتفعة وانصرفتِ
ويدي في يدك ..
يدك في يدي ..
فأنا لا أجيد القيادة جيدا
أخاف من السيارات
وأحب الموت كأخ صغير
لو كنا زوجين لسرنا الآن إلى الحدود الليبية
بحثا عن بردة البوصيري
لكن يكفي اليوم أن نتعرف
إلى أقدامنا

البكاء كما اتفقنا هو الحل الأمثل
لتتمكني من طهي البصل
الأفضل : ضعي الجلسرين ..
مثل الأفلام البلهاء التي تحفظينها
وغني مع الموسيقات الجنائزية
” الليلة عيد .. الليلة ”
واقنعيني أنك أسيرة
منذ حرب البسوس دون قيد يشق فمك
فقط لا تأكلى الأطفال
فوحدي أعرف أن زجاج عينيك
يصلح لأفلام الرعب

الأفيال تحرس البحر
والمدن الساحلية التي تتفرج
شوارعها ألسنة ثرثارة
تفضح الخجلى والمريبين ..
و مدمني تناول الألغام كل صباح ،
تفضح كذبي وذراعي الخشبية .
منذ اكتشفت الخيانات
توقفت عن النهنهة
واكتشفت أن نطق حرف الشين من مخرجه الصحيح
والرقص مع المولوية
والسفر إلى المريخ
لا يحتاج أبدا إلى دراجة بخارية

لا أحب أن أقول أحبك
فأنا لم أحبك بعد
والغبار المتصاعد من جسدي
ليس إلا بقايا دفن الجثة
مللت من القول إنني ميت
مللت من نسياني
عيناك كاشفتان
لكنني لم أعد أذكر اسمي
لا أحفظ التواريخ
كنت فاشلا في الجغرافيا
لم أعرف اسم عاصمة زيمبابوي إلا بعد فوات الأوان
دائما أنسى الطريق إلى مقر عملي
و أصادق الموتى
أما الحب
……..
………
كيف أدلل لك أكثر على الفشل ؟

عللي لما يأتي :
يسبقني الخوف بخطوة
ولا أجد الشعر أسفل الكنبة كما أخبرني بائع اللبن
سائقو تاكسيات منتصف الليل لصوص
وأنت جميلة ..
كمقبرة رجل مؤمن
أخاف من خصلات شعرك
وأبحث عن نظارتي ككفيف مستجد

لو كنت إسكافيا
لخطت أقدام أعدائك إلى الأرض
وأخرجت لهم لساني
لكني أريد أن أراك المرة القادمة
في حالة أفضل
بأسنان كاملة
لا تعض أصابعي المبلولة بشفتيك ..
كأم تحاول أن تقتل طفلها
في يدي كف عفريت لا أعرف اسمه
وفي قدمي حذاء
وأنا أعمى
في حانة واسعة خالية
إلا من بارمان مريض بالسل
يدمن الماء

عادة لا أفهمني
لكنني صرت أفهمك
وصرت أضحك حتى يقفز قلبي من فمي ..
إلى الإستاد في المباريات الدولية
الحمقى لا يعرفون أن قلبي لا يصلح كرة قدم جيدة
ـ يصلح أكثر للبولينج ـ
سيلوث أقدامهم الدم
ويعطل المقاهي عن استقبال المشجعين

من النظرة الأولى ستكتشفين أني غر ساذج
يا خريجة مدارس فرانكشتاين
حتى حين أحلق رموشي وحواجبي ..
وأقطع أنفي
وأضع وردة خلف أذني
سأبدو ملاكا أزرق
قضى ليلته في الثلاجة

ما بين سلالم سينما جالاكسي
ومطعم فلفلة ساعة من المشي …
فوق المسامير جيدة الصنع
أريد أن أحيي صناعها بكوبين من دمي
وحدي الذي يعرف طريقة صنع الديناميت
وحدي سأرسم خارطة لفمك
حتى أستطيع عد أسنانك جيدا

سأسميك ميرفت
اسم مناسب لحبيبة قابلتها في غرفة الإعدام
ولأنه أول اسم وقعت عيني عليه الآن
وأنا أنظر إلى صفحة
الوفيات

كتاب القصة
يزعمون أنهم خلقوا الحبكة
هم حتما لم يروا ميرفت بعد
لم يجربوا أن يأكلوا من يديها البطاطس
أو يشربوا ” الكلة ”
لم تحملهم الفقاعات الخارجة من فمها
تخبئ داخلها الحكايات المبتورة
إلى السماء السادسة
لم يجربوا أن تتركهم
واقفين في المحطات
وهي تبتسم في المترو الذي انطلق

Advertisements
 

الأوسمة:

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: